السبت، 25 أكتوبر، 2014

رجال كانوا هناك...1 ..2 ...... !.......










 الجزء 2

 ..........تقدموا منه...استطرد..اطمئنوا ..جئت من بعيد وانا ضيفكم الليلة..رجل طويل القامة ذو بنية قوية يخفيها داخل قشابية فضفاضة..بلون التراب.....يبدو عليه الإعياء جلس على الأرض أحاطوا به والحذر لا يغادرهم..اهدؤوا يا جماعة لو شئت لكنت انهيت امركم منذ كنتم متحلقين حول إبريق القهوة قال ذلك وهو يخرج من تحته قنبلة يدوية ..وكأنه يدلل على صدق قوله..ذاك..أتدرون ؟؟؟ لقد كنت على مقربة منكم وشق عليّ حديث دار بين عمي سليمان وحسان..على فكرة من منكم حسان ؟؟؟؟؟..قاطعه عمي سليمان بعدما أمر رجاله بوضع أسلحتهم. جانبا..من أنت ؟؟؟ من أين قدمت..؟؟؟.. وما وراءك ؟؟؟ وكيف لك معرفة اسمي..؟؟؟
عذرا القهوة يا رجل للمخفي..ضحك وقال ستجعلني تلك القهوة اتحدث ..آآآآه لم أذقها منذ يومين...أمسك الفنجان متلهفا ..رشفة اثنتان ثلاثة..ثم وضعه جانبا ..تغيرت نبرة صوته فجأة...وقال...: جئت من واد الثعبان قطعت المسافة من هناك الى تموقعكم هذا في ظرف يومين لدينا علم بعددكم ثلاث وثلاثين.. وبأسمائكم..سعيد ..السلمي ..شدهان..حسان..سليم...الى ان اتى على ذكر اسممائهم كاملين...قافلة للجيش الفرنسي الآثم ترافق ضابطا ساميا ستمر صباحا السادسة..على الطريق الجبلي المحاذي لمكان تمركزكم..لدي مهمة وعلي انهاؤها ستكونون سندا لي في تنفيذها..صرخ حسان..الله أكبر..
التفت اليه المخفي وقال ..إذن انت حسان..نظر اليه عمي سليمان والإحباط باد على وجهه...ثم نظر الى رجاله وقال..هؤلاء أفضلهم بحوزته مسدسا..لالا ...لا تعوِل علينا ..في مواجهة قافلة أفرادها مدججون بأفتك الأسلحة ..ابتسم المخفي وقال..يا عمي سليمان..أعلم هذا ومهمتي حُبلى بعديد الاهداف التي ارجو تحقيقها ومن بينها عملية تسليح رجالك...ولست اطالب رجالك بالدخول في معركة...ولقد احسنت بتنفيذ الأوامر وتجنيبهم ما لا يطيقون....ازداد عمي سليمان دهشة وحيرة ثم قال..كيف سيكون ذلك مواجهة من دون قتال..؟؟؟.أجاب المخفي...لا تقلق يا عم سليمان سيكون الامر كاحتساء كوب لبن رائب.. صبيحة ربيع دافئة...سنواصل حديثنا عند الفجر انا بحاجة للنوم..
رتب الجنود أمر مبيتهم وعُيِن من سيقوم على الحراسة..وهل سيكون لهم مبيت وهذا الغريب بينهم الذي فتح لهم شهية امكانية المواجهة..والتي قلتها فيهم شح العٌدة القتالية...باتوا يقلبون المشهد..المنتظر..في مخيلتهم بين النوم واليقظة..وحسان الذي لم يغمض له جفن..يمني النفس بحدوث مواجهة حقيقية مع الغزاة..ومع بزوغ الفجر يُسمع صوت المخفي مناديا كفاكم نوما يا رجال..أفاق الجنود أدوا الصلاة ...ليعقب ذلك جلسة عمل...قصيرة...المخفي يبادر عمي سليمان...هذه رسالة لك احملها من طرف القيادة العامة لجيش التحرير الوطني..فتح عمي سليمان الرسالة وحين أتى على ما فيها ..أو لم يكد يفعل..صاح بأعلى صوته..أيها الرجال يسعدني أن أبلغكم انه ابتداء من هذه اللحظة فإن قيادة المجموعة ستكون بيدي المخفي الى غاية انهاء المهمة التي قدم لأجلها...وقف الجميع وأدوا واجب التحية للقائد الجديد..رد التحية ثم امرهم بالمسير...













الجزء 3 والأخير....
بكل أسف لم يُكتَب له ان يرى النور...







 بقلم عُمر
  2010-03-17
 17:20

هناك 3 تعليقات:

  1. مؤسف فقد شوقتني لمعرفة النهاية
    وبما انك تركتها مفتوحة فسأنهيها على مزاجي
    شكرا على القصة الجميلة

    ردحذف
  2. مؤسف فقد شوقتني لمعرفة النهاية
    وبما انك تركتها مفتوحة فسأنهيها على مزاجي
    شكرا على القصة الجميلة

    ردحذف
  3. يامراحب بمن شوقتهم لمعرفة النهاية ...الجزء 3 قادم ولن يطول الإنتظار .ممتن جدا لحضورك

    ردحذف